شرح وافي عن شركة DXN والتسويق الشبكي : أعداد حمزه البلوشي


اســتــفــتــاح

أخي العزيز: ................................................، شريكي في عملي المتميز مع الشركة المتميزة (DXN):

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أضع بين يديك خلاصة أفكاري، وتجاربي التي مررت بها، أو التي قد مرَّ بها غيري من أعضاء الشركة، والتي أراها نافعة لك لأداء العمل بشكل متميز ومثمر، وهي من باب التجربة المفيدة، التي تعلمناها في سنواتنا السابقة، سواء من التجارب أو الإخفاقات؛ فكما تعلم – رعاك الله – أن أي عمل في هذه الحياة لا ينجح بدون إخفاق في البداية؛ حيث إن الإخفاقات التي تأتي أثناء أداء الأعمال تكون في الحقيقة دروساً ونجاحات في المستقبل، ليتحقق بذلك تواصل مسيرة النجاح، فكل واحد منا يُـمَهِّدُ الطريق للآخر، ولولا ذلك لما تحقق النجاح المنشود؛ فنحن كالسلسلة المتصلة التي لا تكبر إلا باتصال حلقاتها ببعض.
فأرجو أن تكون هذه التجارب مفيدة لك، وأرجو أن تكون مرشداً لك نحو نجاح عظيم، وأرجو كذلك أن تنشر هذه التجارب بين فريق العمل الذي يشاركك، وألا تبخل عليهم بأي معلومة تراها مفيدة لهم، وأن تسعى جهدك على تدريبهم وإرشادهم وإعلامهم بالتدريبات والمحاضرات والفعاليات المستمرة.
فأنت كالأب؛ ولا بد أن ترعى أبناءك بالشكل المطلوب، ليكون أبناؤك كما ترغب، وما عليك إلا سلوك نفس الطريق الذي سلكه من سبقك من الشركاء في العمل، فإن فعلت ذلك نجحت كما نجحوا، وإلا لم يحالفك حظ النجاح الذي ترغب به.
فاقرأ – بارك الله فيك – هذه التجارب، وطبقها، وعلمها شركاءك في العمل، ليسلكوا هم بدورهم نفس طريقك، وهكذا إلى أن تكون قد بنيت فريقاً قوياً يضم شركاءَ ناجحين؛ وبذلك تكون قد فعلت أمراً عظيماً؛ بتوفير فرص العمل للراغبين فيه، وبتوفير أهم مطلب من مطالب شركتنا المتميزة (DXN)، ألا وهو (نشر الثقافة الصحية) في مجتمعاتنا قاطبة.

مع تمنياتي لك ولشركائك في الفريق بالتوفيق الدائم، والسعادة في الدنيا والآخرة ...

أخوكم :  حمزة بن محمد أيوب البلوشي


مقدمة عن التسويق الشبكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* أولاً التعريف بالتسويق الشبكي وأهميته:

يعتمد التسويق الشبكي في تسويق المنتجات والخدمات على تحويل المستهلكين أنفسهم إلى مسوقين أو موزعين؛ وذلك عن طريق تكوين مجموعه من الشبكات البشرية ينتشر عن طريقها المنتج بالاعتماد على ثقة الناس بعضهم لبعض.
فهو إذن: تسويق المنتجات والخدمات إلى المستهلكين مباشرة وجهاً لوجه في مكان تصنيعها، أو في أماكن أخرى بعيداً عن أماكن البيع بالتجزئة الدائمة(1).
وفي الحقيقة إننا نقوم بالتسويق الشبكي يومياً دون أن نشعر، وتعتبر فكرة التسويق الشبكي فكرة بسيطة, ويمكن أن نضرب لها مثالا لتوضيح الفكرة بشكل مختصر: فالهاتف النقال الذي تحمله في جيبك اشتريته من محل معين, ولكن هناك مراحل مرَّ بها هذا الجهاز منذ خروجه من المعمل حتى وصوله إلى المحل الذي اشتريته منه!

فكل شركة تحتوي على خطين رئيسيين، وهما:

1-               خط الإنتاج: والذي يمثل معامِلَ الشركة، والذي يكون له 30 % من سعر المنتج.
2-      خط التسويق: والذي يقوم بإيصال منتجات الشركة إلى الزبائن حول العالم، ويقوم خط التسويق بإيصال منتجات الشركة إلى الوكلاء الرئيسيين الموجودين في كل قارة من قارات العالم، وهؤلاء الوكلاء الرئيسيون لديهم وكلاء فرعيون، وهم موزعون على بعض الدول يشترون منهم البضاعة، وهؤلاء أيضا يوزعون البضاعة على تجار الجملة الذين يبيعونها بدورهم إلى المحال التجارية التي نشتري منها أنا وأنت وجميع الناس، ويكون لهذا الخط 70%.
علماً بأن الوكلاء المذكورين يملكون الحق الحصري للبيع للشركة المعنية؛ فمثلا: شركة (نوكيا) تبيع منتجاتها لوكيلها الرئيسي في آسيا, وهذا الوكيل يقوم ببيع هذه المنتجات لوكلائه الذين من ضمنهم وكيله في الإمارات مثلاً؛ والوكيل المعتمد في الإمارات يبيع للوكلاء الموجودين في مدن الدولة, ووكلاء المدن بدورهم يبيعون لأصحاب المحلات الذين نشتري منهم، وهكذا ...
وفي كل مرحلة من هذه المراحل يزداد سعر المنتج بسبب رغبة كل وكيل أو وسيط بالحصول على أرباح, إضافة إلى تكاليف الدعاية والإعلانات التي تقوم بها الشركة لترويج المنتج.
وللأسف فإن كل هذه المصاريف سيتحملها الزبون الذي سيشتري المنتج بنسبة 100%, 30% لخط الإنتاج (المصنع)، و70% لخط التسويق (الوكلاء والموزعون)؛ فلو افترضنا أن المنتج عندما خرج من المعمل كان سعره (30) درهماً، فإن سيشتريه بـ(100) درهم إضافة إلى تكاليف الدعاية وربح الموزعين والذين يكون لهم (70) درهماً عن كل منتج؛ فيكون الزبون هو من دفع تكلفة الدعايات والإعلانات وهو لا يدري!!
وبالتأكيد فإن الزبون عندما يشتري المنتج ويجربه ويرى أنه جيد, سيوصي به معارفه؛ فمثلا لو اشترى أحد الأشخاص جهاز (نوكيا إن 95), وأعجبه أداءه؛ فإنه سيريه طبعاً لأهله وأقاربه وأصدقائه، وكل من يعرفهم وينصحهم بأن يشتروا مثله.
هنا يكون الشخص قد عمل دعاية شفهية مجانية لهذا الجهاز؛ في حين أن شركة (نوكيا) إذا أرادت أن تروج لهذا الجهاز فإنه سيكلفها ذلك كثيراً !!
وإن معظم الناس لا يتأثرون بالدعايات التي تظهر في أجهزة الإعلام، أو التي تعلق على على لوحات الشوارع والبنايات، أو التي تكتب في الجرائد والمجلات، ولا يلقون لها بالاً، ولا يثقون بها!!
ففلان من الناس مثلاً اشترى هاتفه النقال بعد أن رأى أن أحد أصدقائه قد اشترى جهازاً مثله؛ على الرغم من أن الدعايات الخاصة بهذا الجهاز ظهرت على التلفاز قبل أن يشتريه صديقه بشهر أو شهر ونصف تقريبا!!
إذا فهو لم يعِر للدعاية أهمية تذكر, و لكن اشترى الجهاز لأن صديقه اشترى مثله؛ وأما صديقه فلم يربح شيئاً من دعايته هذه, فإن شركة (نوكيا) لم تدفع له أجور الدعاية والإعلان الذي قام به هو والذي سيقوم به صديقه بسببه وهكذا أصدقاء صديقه الخ ...

من هنا ظهرت فكرة التسويق الشبكي التي تنص على إقامة علاقة مباشرة بين الشركة والزبون، دون الحاجة إلى الوسطاء؛ والذين هم السبب الرئيسي في:
1-      ارتفاع سعر المنتج عندما يصل إلى الزبون إلى أكثر من 70 %؛ فيكون الزبون دافعاً للسعر 100 %؛ حيث أنه سيدفع 30 % الباقية والتي تكون للمصنع (خط الإنتاج) كما سبق بيانه.
2-      وهدر الأموال على الدعايات, والتي غالباً ما يكون مصيرها أنها غالباً لا تعطى أهمية تذكر (بالتجربة)، وأنها تداس تحت الأقدام على الشوارع والأرصفة، أو ترمى في القمامات؛ فيكون فيه محظور شرعي وهو (الإسراف).
أما في التسويق الشبكي يكون الزبون هو القائم بالدعاية والإعلان؛ ويأخذ عمولة على الدعاية الشفهية التي سيقوم بها، وبالتالي لا يكون هناك ارتفاع في الأسعار، ولا هدر للأموال بلا فائدة؛ فيكون هو الأجدى والأنفع والأثمر.

* ثانياً: بداية التسويق الشبكي:

التسويق الشبكي تسويق حادث، ولا يزيد عمره عن حوالي (55) سنة، وأول ما ظهر في أمريكا، وقد ظهرت أول شركة تعمل بنظام التسويق الشبكي في عام (1954م), و هي شركة كاليفورنيا فايتمينز (California vitamins)، وهي شركة أمريكية متخصصة بصناعة مواد التجميل والتنظيف.
وقد كان التسويق الشبكي في بداية بسيطاً, ولكنه تطور بمرور الوقت شيئاً فشيئاً؛ حتى دخلت التكنولوجيا الحديثة في التسويق الشبكي.
وهناك أكثر من (20000) شركة حول العالم تعمل بهذا النظام، ومنها شركات معروفة عالميا كـ(مايكروسوفت) و(بي إم دبليو) وغيرها, و كل شركة من هذه الشركات لديها نظامها الخاص, إذ أن أنظمة التسويق الشبكي كثيرة(1).
 ثم - كالعادة - لما أصبح التسويق الشبكي قديماً عرفه المسلمون !! ولهذا التسويق طرائق متعددة، وله أنواع كثيرة، وتستخدمه كثير من الشركات، سواء شركات المنتجات الغذائية أو الصحية أو الغذائية التكميلية أو التجميلية بل وحتى شركات الإلكترونيات والسيارات، وذلك لأنه أفضل من التسويق التقليدي بلا منازع.
فهو يوفر للشركاتِ المبالغَ الطائلة والتكاليف الباهظة التي تخسرها في سبيل التسويق للمنتجات، وفي نفس الوقت هو يوفر للمستهلك الأموال التي يدفعها هو من جيبه مقابل دعاية الموزعين في التسويق التقليدي؛ ففي التسويق التقليدي يكون المستهلك هو المشتري وهو الذي يدفع تكاليف الدعاية - وهو لا يدري - ثم يدوس عليها بقدميه على الأرصفة والشوارع أو يرميها في سلة المهملات!!
وللتسويق الشبكي مسميات عديدة؛ مثل: البيع المباشر (وإن كان هو نوعاً من أنواعه)، أو التسويق المتعدد المستويات والطبقات، أو الذي يشتهر به (التسويق الشبكي).

* ثالثاً: الفرق بين التسويق الشبكي والهرمي:

يظن كثير من الناس أن التسويق الشبكي هو التسويق الهرمي، وهو في الحقيقة مختلف عنه؛ فالتسويق الهرمي قائم على الخداع والغش والغرر وأكل أموال الناس بالباطل، وقد مَنَعَتْ القوانين الدولية هذا التسويق (الهرمي)؛ فضلاً عن كونه محرماً في الشريعة الإسلامية.
أما التسويق الشبكي فهو قائم على الدعاية الشفهية، وعلى مبدأ الجُعالة في الفقه الإسلامي بعكس التسويق العادي، والذي يقوم على الدعاية والإعلانات المعروفة؛ سواء السمعية أو المرئية في التلفزيونات والإذاعات، أو المقروءة في الصحف والمجلات ولوحات الشوارع والبنايات أو الأوراق المفردة، وغير ذلك.

ويمكننا أن نذكر الفرق بين النظامين باختصار كما يلي:

1-  أن نظام التسويق الشبكي نظامُ تسويقيٌ عالمي تستخدمه آلاف الشركات العالمية، ويُدرَّسُ في كثير من الجامعات، أما نظام الهرم؛ فإنه نظام غير قانوني، ومحرم شرعاً، ومحارب دَوْلِياً، وفاشل اقتصادياً.
2-  في التسويق الشبكي يجري دفع مبالغ لشراء منتجات فقط، ويحصل الشخص على نسبة معينة من مشترياته، أو من مشتريات شبكته؛ أما في نظام الهرم؛ فإن الشخص يدفع مبالغ - دون أن يحصل على منتجات -؛ وإنما يتم وعده بأنه سيحصل على عائدات في المستقبل!!
وغالباً ما تكون بطريقة وهمية؛ كَأَنْ يُطلَب منه إرسال مبلغ من المال لقائمة من الأشخاص؛ ثم يُشطبُ أول اسم في تلك القائمة، ويوضع اسمه في آخر القائمة؛ ثم تُرسل قائمة الأسماء الجديدة إلى أكبر عدد من الناس؛ ليقوموا هم أيضاً بنفس الشيء!!
* والملاحَظُ أن الأموال تَنْصَبُّ في جُيوب مجموعة من الأشخاص؛ فإذا ما تم اكتشافهم اختفوا من الساحة، ولا يحصل الباقون على شيء!!

* رابعاً: بعض أنظمة التسويق المنتشرة في العالم:
1ـ التسويق التقليدي:
عيوب هذا النظام:
·   مكلِّف كثيراً بالنسبة للشركات المصنِّعة، وبالنسبة للمستهلك؛ حيث أن الأطراف التي تُوصِلُ المنتجات من المصنع إلى المستهلك تأخذ حصة كبيرة من قيمة المنتجات.
·        وهو يحتاج إلى صرف مبالغ طائلة (للاعلانات والدعاية) من أجل إقناع المستهلك بالمنتجات.
·        لا يحصل المستهلك على أي عوائد مالية من شرائه للمنتجات بهذه الطريقة.

2ـ تسويق أحادي المستوى:
في هذا النوع من التسويق يحصل المرء على بطاقة تتيح له تجميع نقاط من شركات طيران، ومحلات تجارية، ومحطات وقود، وبطاقات ائتمان، ثم استبدال النقاط المتجمعة بمبالغ نقدية، أو منتجات معينة.
عيوب هذا النظام:
أن النقاط تتجمع فيه ببطء، ويحتاج الشخص لصرف مبالغ كبيرة من أجل الحصول على مكافآت مالية قليلة!!
3ـ تسويق شبكي متعدد المستويات (النظام الثنائي)!
     في هذا النوع من التسويق يشترط على كل عضو أن يكون عضوان آخران ـ فقط ـ، وتكبر الشبكة إلى ما شاء الله من الأجيال.
عيوب هذا النظام:
·        لا بد من المحافظة على الشكل الثنائي في كل مستوى!!
·   الذين هم في أعلى الشبكة يحصلون على مبالغ أعلى ممن هم في أطرافها، وهذا يقتل روح المنافسة، ويلغي عامل الجهد الذي يبذله العضو!!



4ـ تسويق شبكي متعدد المستويات (متعدد الأعضاء)
     في هذا النوع من التسويق يمكن لكل عضو أن يكون لديه ما شاء الله من الأعضاء بحسب جهده وهمته، وتكبر الشبكة إلى ما شاء الله من الأجيال.
ميزات هذا النظام:
·        لا حدود لعدد الأشخاص الذين يمكن أن يضمهم العضو إلى شبكته.
·   يشجع روح المنافسة؛ بحيث يتيح للعضو أن ينافس من هم في مستويات أعلى أو أدنى، ويتفاوت دخل الأعضاء بحسب نشاطهم. 

* خامساً: أسباب عدم ثقة بعض الناس بالتسويق الشبكي:
أصبح البيع المباشر اليوم أساساً تعتمد عليه الشركات والأفراد أيضا إلى حد كبير في تسويق منتجاتها، ورغم تواجد هذا النوع من زمن بعيد في العديد من البلاد؛ إلا أنه مازال جديداً وغامضا، بل ومشكوكاً في مدى مصداقيته أحيانا لدى بعض الفئات.
ويرجع هذا الأمر إلى أسباب عديدة، ونذكر منها:
1- عدم معرفة العاملين بشركات البيع المباشر بتفاصيل نظام شركاتهم على الوجه الأكمل مما يترتب عليه عدم المقدرة على نشر الوعي اللازم لهذه الصناعة.
2- وأيضا استغلال بعض الشركات لهذه الصناعة التسويقية استغلالاً سيئاً بنشرها لمنتجات غير لائقة أو باتخاذها من التسويق الشبكي أو البيع المباشر مجرد وسيلة للنصب والاحتيال وكسب الربح بسرقة أموال الناس، وغير ذلك من الأسباب التي أدت إلى عدم ثقة الناس في هذا النوع من التسويق الفعَّال.

* سادساً: المراحل التي يقوم عليها التسويق الشبكي:

المرحلة الأولى:
تعتمد المرحلة الأولى من التسويق الشبكي على التعريف بالمنتج أو الخدمة، والعمل على تكوين قاعدة قوية من المستهلكين واقتناعهم بالمنتج قناعة كاملة، ومعرفة كل مميزات وعيوب    - إن وجدت عيوب - المنتج بشكل واضح ومحدد.
وللأسف الشديد فإن هذه المرحلة غير مطبقة بالشكل الفعلي أو كما يجب أن تطبق في الشركات؛ لأن ما يتم هو إدماج المرحلة الأولى والثانية في نفس الوقت.

المرحلة الثانية:
تأتي المرحلة الثانية في النظام بعد التأكد من نجاح المرحلة الأولى بشكل قوى وفعال؛ بحيث أنه لا تبدأ المرحلة الثانية إلا بعد التأكد تماما من نجاح المنتج مع المستهلكين واقتناعهم التام به، والمرحلة الثانية هي: تعريف العملاء بنظام التسويق الشبكي، وشرح مزايا النظام وكيفية جذب العملاء ودعوتهم لشراء المنتج، والتعريف بسياسة الشركة والنظام الذي تتبعه، وكيفيه تقسيم الشبكة - مجموعة المسوقين من المستهلكين -  إذا كان ثنائياً أو أحادياً أو متعدد المستويات الخ ...، وتوزيع الأرباح والمكافآت الشهرية أو السنوية حسب نظام الشركة والسياسة المتبعة بداخلها.

المرحلة الثالثة:
تبدأ المرحلة الثالثة بالتطبيق العملي للمرحلة الثانية؛ حيث يُقسَّم النظام الشبكي إلى شرائح يطلب من العميل أن يبدأ بتكون الشريحة الأولى من الشبكة، وتكوين أول شبكة مباشرة له.

المرحلة الرابعة:
يقوم راعي كل مجموعة بتدريب المجموعة التي يشرف عليها، ويقوم بعمل عروض داخلية تطبق داخل الشهر، وتكون أحيانا تابعة للراعي ومستقلة عن الشركة.

* يحسب للراعي نسبة مبيعاته الشهرية بشكل تراكمي على النحو التالي:
نسبة مبيعات العضو = نسبة مبيعاته الشخصية + مجموع نسب مبيعات الأعضاء التابعين لشبكته + العلاوات والحوافز التي تمنحها بعض الشركات كعلاوة المشاركة في الأرباح، وغير ذلك.
وتقوم الشركات بعد انتهاء المرحلة الرابعة، وتحقيق المنشود منها بعمل حفلات ولقاءات للأعضاء، وتدريبهم على مهارات التسويق المختلفة، وعمل برامج إضافية وتوزيع جوائز عينيه مختلفة.

* سابعاً: فوائد الشركات من طرح المنتجات عن طريق التسويق الشبكي، وفوائد ممارسي هذا النظام:
1-    توفير إيجارات وتكاليف الرفوف الصامتة.
2-   توفير واستبدال الأسلوب الرخيص في الدعاية لتسويق السلع، وعدم الحاجة إلى بناء ملايين الجمعيات ومراكز التسوق المتكاثرة يوما بعد يوم.
3-    ضمان شراء منتجات شهرية من قبل ملايين الموزعين.
4-   التقليل من الهدر، وتوفير مبالغ كبيرة مقابل دعاية كتابية أو جهة إعلامية معينة لمدة محددة مقابل ملايين الدعايات المجانية المستمرة والغير منقطعة.
5-    الاستفادة من قوة الدعاية الشفهية (من ثقة الناس بعضهم ببعض).
6-    وصول المنتج بسعر معقول ومخفض وبجودة أكثر؛ مما يرغب الناس بشرائه واستهلاكه مرة بعد مرة.
7-   تدحرج الدخل بيد شريحة كبيرة من الناس، بدلاً من احتكاره لجهة إعلامية معينة، ويعتبر التسويق الشبكي من أهم علاجات البطالة، فالحوافز والدوافع المالية للمسوقين (من المستهلكين) تجعلهم يبحثون عن مستهلكين آخرين؛ وبالتالي ضمان انتشار المنتج بضمان وجود الدعايات المجانية الرابحة.
8-   لا بد من معرفة أن الشركات لا تعطي أحداً من جيبها، وإنما هي تدفع للمسوقين (من المستهلكين) ما كان سيأخذه الوسطاء وتجار الجملة وشركات الإعلانات.
9-    يوفر فرص عمل غير محدودة لكافة فئات المجتمع.
10-                     منع احتكار السلع لصالح موزعين معينين(1).

* ثامناً: أقوال بعض خبراء التسويق الشبكي في العالم(1):
1- قال (ديفيد باك) مؤلف أحد أكثر الكتب التسويقية بَيْعاً (المليونير الأوتوماتيكي): (جمال البيع المباشر أن كل شيء مجهز لك مسبقاً، لا تحتاج أن تُوجِد منتجاً، أو خطة مالية، فقط عليك أن تجد الشركة التي تثق بها والمنتج الذي تؤمن به).
2- ويقول (بول زين بلزر) الخبير والمحلل المالي؛ الذي حَقَّقَ أول مليون في سن (26) سنة، و(10) مليون وعمره (30) سنة؛ يقول لأولئك الذين يرغبون في الحصول على ثروة طويلة الأمد: (تعليم الناس عن منتجات أو خدمات هو البزنس رقم واحد؛ إنه البيع المباشر).
3- ويقول (نيل أوفين) رئيس (جمعية البيع المباشر) في أمريكا: (نتوقع أن ينضم إلى البزنس - يعني التسويق الشبكي - (200) مليون شخص في أنحاء العالم خلال العقد القادم) !!
4- ويقول (تشارلز دبل يو كينغ) أستاذ التسويق في جامعة (إيلينويز) في شيكاغو، ويعد من أبرز خبراء التسويق في العالم: (البيع المباشر رعاية لـ(60) مليون إنسان من الذين يعانون من الفقر والأحوال المالية الصعبة ...).

* تاسعاً: حقائق وأرقام عن صناعة التسويق الشبكي مستفادة من الجمعيات المتخصصة فيه والخبراء المعتمدين(2):

* في كل أسبوع ينضم (175) ألف عضو جديد في أمريكا - فقط -.
* وأكثر من  (300) ألف عضو جديد في العالم أسبوعياً.
* يعمل (13) مليون شخص في أمريكا في التسويق الشبكي.
* ويبلغ عدد العاملين في التسويق الشبكي في العالم كله (53) مليون شخصاً.
* وإن هذا العدد لا يمثل سوى أقل من (0.1) من النمو المتوقع.
* التسويق الشبكي يحقق مبيعات تصل إلى (30) بليون دولار سنوياً.
* وسيصعد شيئاً فشيئاً لِيَصِلَ إلى (100) بليون دولار سنوياً.
* نسبة النمو خلال (10) سنوات الماضية (91%).
* يُتوقع أن يكون النمو خلال الـ(10)سنوات القادمة أكثر من النمو الذي حدث خلال الـ(50) سنة الماضية.
* ويَتَوقع (بول زين بلزر) في كتابه (المليونير القادم): أنه خلال الفترة من (2006م) إلى (2016م) سوف يكون هناك أكثر من (10) مليون (مليونير) جديد في أمريكا وحدها - فقط - وأكثرهم يأتون من صناعة: (التسويق الشبكي).


وهذه إحصائية عن المسوقين من الناحية التعلمية من: (جمعية البيع المباشر) في أمريكا:
* (24%) من المسوقين يحملون شهادات (دبلوم) أو (ثانوية).
* (35%) من المسوقين يحملون شهادات (جامعية).
* (1.12%) من المسوقين يحملون شهادات (ماجستير) و(دكتوراة).
* أما النجاح في التسويق الشبكي فلا يحتاج إلى مؤهلات علمية؛ فالكل ينجح فيه - إن شاء الله - بفهم النظام، والتطبيق.

* عاشراً: استراتيـجية شركة (DXN) التسويقية باختصار (1):

1-      تستخدم شركة (DXN) التسويق المتعدد المستويات، أو المتعدد الأجيال (MLM) لتسويق منتجاتها، والتي تعتبر الطريقة الأسخى في نُظم التسويق كما مرَّ بك سابقاً.
2-              ويتم التسويق عن طريق النظام الدعائي المعروف بـ: (الدعاية الشفهية).
3-      المال المخصص للسبل الدعائية والوسطاء يصبح بالتالي في متناول الموزعِين                 - ومنهم  أنت - وأي عضو آخر عرفته على الشركة.
4-      تتكون الخطة التسويقية من مجموعة من المراحل التي يمكن للعضو أن يرتقي إليها، وتمنح الخطة التسويقية مجموعة من العلاوات والحوافز، بحسب المرحلة التي وصل إليها العضو.
5-              عمل حُـرٌّ، وآمن تماماً، وخالٍ من أية ضغوط، وجهد قليل، وعوائد ماليةٌ عاليةٌ.
6-      (عالم واحدٌ, وسوق واحد) بعضوية واحدة مسجلة بأي مكان في العالم، وتستطيع أن تصنع أعضاءَ تحت رقمك أينما وُجدت (DXN) في العالم و تتمتع بالأرباح أينما كنت.


DXN البِدَاية ُالبَسِيطة
إعداد: حمزة البلوشي  -  8/2007 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يظن كثير من الناس أن العمل مع شركة (دي إكس إن) عمل صعب ومعقد، ولا يمكن النجاح فيه!!
ولأجل توضيح عدم صحة هذا الأمر أحببت إعداد هذه المحاضرة المختصرة.

***********************************************************
1 / الاشتراك البسيط بـــ(300) درهماً !!
* هل تعرف أي مشروع يبدأ بهذه البساطة؟!
* أضف إلى ذلك أن الـ(300) درهماً مقابل منتجات، وليست قيمة الاشتراك؛ فالعضوية مجانية !!
2 / لا تحتاج إلى خبرة ولا إلى درجة جامعية !!
* الآن في هذا الزمن كل الأعمال تحتاج إلى شهادة، وإلى خبرة.
* أما مع DXN فلا تحتاج إلى خبرة ولا إلى شهادة !!
3 / فقط غَيِّر البقَّالة !!
* المطلوب منك للنجاح في DXN أن تشتري من DXN وأن تضم أعضاء يشترون من DXN !!
* ثق تماماً أن تحقيق هذا الأمر هو طريق النجاح، ولكن إن ظللت عليه مع أعضائك شهرياً بإكمال الـ(100) نقطة الشهرية !!
4 / 3 x 3
* لو بنيت شبكتك بثلاثة أعضاء، وفهمت الثلاثة أن يبنوا شبكاتهم بثلاثة أعضاء؛ فكم سيكون الناتج من الأعضاء في شبكتك ؟!!
9 = 3 x 3
27 = 3 x 9
81 = 3 x 27
243 = 3 x 81
729 = 3 x 243
2187 = 3 x 729
5 / تبدأ بنفسك وتنتهي بمجموعة من الأعضاء  !!
·        لاحظ كيف يتضاعف العدد بثلاثة أعضاء فقط !!
·        ولو [افترضنا] أن العائد من (2187) عضو (2) درهم فقط؛ لكان المجموع (4374) درهم.
·        أليس هذا الأمر طيباً ؟!!



6 / البداية بوقت جزئي !!
* العمل مع DXN لا يحتاج إلى وقت مخصص؛ فمن الممكن أن تبدأ العمل بساعة واحدة يومياً لا غير!!
* ثم ضاعف العمل حسب رغبتك في النجاح السريع إلى 3 أو 4 ساعات يومياً !!
* أحلى ما في DXN أنك غير مربوط بوقت معين !!


7 / افتح فمك مرتين  !!
* النجاح في DXN يتعلق بمبدأ الدعاية الشفهية، وهي من أسهل الطرق الدعائية؛ لأنها غير مكلفة !!
* وما عليك إلا أن تفتح فمك مرة عند استعمال المنتجات ومرة أخرى عند الكلام عنها مع الناس!!
* فهل رأيت أسهل وأفضل من هذا !!
8 / غذاؤك هو دواؤك  !!
* ما تأكله وتدل غيرك عليه من المنتجات هي صحية؛ لأن منتجات DXN غذائية ذات فوائد دوائية !!
* فأنت بذلك حققت مبدأ (غذاؤك هو دواؤك) !!
9 / دخل بسيط ومتنامي حسب اجتهادك !!
* دخلك يبدأ بسيطاً ويتنامى حسب اجتهادك في العمل !!
* لديك في الشركة (شيك مفتوح) وعليك اختيار المبلغ !!
* ونحن نرى من عنده الدخل الطيب حسب جهوده !!
10 / مهنة مناسبة لجميع الناس !!
* العمل مع DXN ليس صعباً ولا معقداً؛ فالكل بإمكانه الانضمام إلى هذا العمل البسيط الطيب !!
* بكل بساطة: (عملك مع DXN هو إيجاد حلول للناس) حلول صحية وحلول اقتصادية !!
* وكل الناس يبحثون عن حلول
11 / ما عليك إلا التوزيع !!
* أنت لا تحتاج أن تفتح محلاً، أو توجِدَ منتجاتٍ لتبيعها؛ فكل شيء مجهَّز لك مُسبقاً !!
* وليس عليك إيجار، ولا رواتب موظفين، ولا أية معاناة !!
* ما عليك إلا الاشتراك ومباشرة العمل وفي كل أنحاء العالم وحسب رغبتك - ولكل مجتهد نصيب -!!
12 / لا خطر ولا مخاطرة !!
* هل بدأت العمل مع DXN بـ(رأس مال) ؟!
* إذن فـ( لا خطر ولا مخاطرة )
* ما تدفعه هو مقابل منتجات تستهلكها شهرياً !!
* ولا تحتاج أن تخاطر بأية مبالغ بدون مقابل !!
13 / المنتجات الناطقة !!
* منتجات DXN لها لسان يتكلم، ولسانها هو فوائدها التي لا يمكن لأحد أن ينكرها !!
* تخيل أن المنتج يتكلم عن نفسه بنفسه؛ فما دام الأمر هكذا؛ إذن أنت محظوظ؛ لأنه سيبيع نفسه بنفسه!
* أما أنت فما عليك إلا أن تخبر الناس ليجربوا !!

ماذا تقول بعد كل هذه الـبدايـات الـبـسـيـطـة ؟!
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والسداد


(10) خطوات للنجاح مع  DXN
إعداد: حمزة البلوشي 6/2007م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
..... إن كل شيء تريد تحقيقه يتطلب منك جهوداً، ويتطلب منك همةً عالية في سبيل تحقيقه .....
..... وإن من سنن الحياة: أن الحركة فيها البركة؛ فالنائم لن يحصد سوى الفشل .....
..... فهيا بنا نمضي قُدُماً في طريق النجاح مع  DXN .....
*************************************************************************************
1ـ  التوكل على الله  - عز وجل -:
* فالتوكل على الله - سبحانه وتعالى - هو بداية النجاح في أي عمل ...
* قال تعالى: [ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ]. سورة الطلاق [3].
* وقال تعالى: [ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُوْنَ ]. سورة إبراهيم [12].
* وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لَو أنَّكُم توكَّلتُم على اللهِ حقَّ تَوكُّله لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيرَ؛ تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً)) [حديث صحيح].
قال الإمام أبو حاتم الرازي - رحمه الله -: (( هذا الحديث أصل في التوكل، وأنه - أي: التوكل - من أعظم الأسباب التي يُستجلب بها الرزق )).  
2ـ  تغيير السلوكيات السابقة:
* غير السلوكيات السلبية إلى سلوكيات إيجابية .. ولا تقارن نفسك بالآخرين وإنما انظر إلى الناجحين..
* غير أصدقائك الفاشلين إلى أصدقاء ناجحين ...
* غير كل شيء مِنْ حولك إلى ما هو أحسن ...
* قال تعالى: [إِنَّ اللهَ لا يُغيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بَأَنْفُسِهِمْ] سورة الرعد [11].
3ـ  تقوية فريق العمل:
* فالسر الذي يجعل عملك أفضل هو: (الرافعة)، والمقصود بالرافعة: فريق العمل المثالي؛ الذي يرفعك إلى الدرجات الموجودة في الشركة ( عميل نجم - نجم ياقوتي - نجم ماسي، الخ )، فالفريق القوي دليل على النجاح السريع - إن شاء الله - ... 
* عَليْكَ أن تُفَهِّم أعضائك طريقة العمل، وأساليب النجاح، ليساعدوك في النجاح السريع ... 
* الوحدة في العمل لا تأتي بنتائج طيبة، فعليك أن تكوِّنَ لك قادةً متحركين، لِيَسْمُوَ فريقك بشكل أسرع ... وكوِّن منهم مستهلكين حكماء وليفعلوا هم مثلما تفعل ...  
* لا تكن ضعيف الشخصية أمام أعضائك، وإنما كن متفائلاً أمامهم دائماً، وعلمهم الصبر...
4ـ الاهتمام بالوقت:
* إن الوقت الواسع من أسرار النجاح في كل شيء ...
* عليك أن تضاعف من ساعات عملك بين فترة وأخرى ...
* التزم بالعمل من (8 إلى 10) ساعات أسبوعياً، وحاول أن تجعل أحد أيام الأسبوع كاملاً للشركة لمدة خمس سنوات؛ ليكون نجاحك أسرع ...


5ـ التعرف على منتجات الشركة:
* تهتم الشركة بمنتجات العناية بالصحة، والتي يدخل في أغلبها فطر (الجانوديرما) كَمُكَوّنٍ أساسي؛ وهذا ما يجعلها من الشركات القوية، والتي ستحقق النجاحاتِ الكبيرة في المستقبل - إن شاء الله - ...     
* منتجات الشركة أصلاً غذائية؛ ولكن دقتها في التصنيع كدقة صنع الأدوية؛ وهذا ما يدل على قوتها..
* عليك أن تستخدم كل المنتجات؛ لتتعرف على فوائدها بنفسك؛ ثم لتدل غيرك عليها، وتشرح لهم فوائدها؛ فالتجربة خير برهان ...
6ـ معرفة من تتعامل معه:
* لا يكن تعاملك مع المرضى فقط؛ فأكثر الناس في العالم أصحاء؛ وإنما تعامل مع الكل ...
* تعامل مع الناس الناجحين، واترك الفاشلين ...
* تعامل مع الناس الذين يستحقون أن تتعامل معهم، والذين يقدرونك،ويقدرون جهودك، ويحترمونك..
* غير نوع العرض للبزنس على حسب الشخص المدعو؛ وخاطب الناس على قدر عقولهم ...
7ـ تغيير البقالة:
* لتكن شركة DXN بقالتك الدائمة من الآن، اشتر الصابون والشامبو وكل احتياجاتك اليومية المتوفرة بـ DXNمن DXN... ولك مقابل الشراء نقاط وعمولة بعكس البقالة ...
* ركِّز على الشركة ولا تقفز منها إلى شركة أخرى ...
* وعليك بتسويق المفهوم، وهو إقناع المستهلك بتغيير بقالته ومشترياته ببقالة DXN ومنتجاتها؛ فتسويق المفهوم هو الطريق إلى تسويق المنتجات، وتسويق المنتجات هو طريق النجاح ...
8ـ مليونير القهوة والمعجون !!:
* هل تعلم أن أكثر ما يسوق في الفلبين هو المعجون والقهوة ؟!!
* هل تعلم أنه من الممكن لك أن تكون ملويونيراً - إن شاء الله - بالمعجون والقهوة فقط، ثم أقنع الناس بباقي المنتجات ...
* ما تريده هو حلم، وتحقيقه سهل - إن شاء الله - ولكن بالجد والمثابرة، والثقة بقدراتك، وعدم الخجل من عرض فكرتك أمام الناس؛ فأنت توجد لـمُجتمعك بدائل طيبة؛ ولست مُجرَّد مُسَوِّقٍ !!..
9ـ تغيير تفكير الأعضاء:
* اجعل أعضائك مثلك في التفكير، وكَوِّنْ منهم صورةً - نسخة - طبقَ الأصل عنك .. 
* وعليك بنسخ قدراتك وأفكارك وخططك وأساليبك في أعضائك ليكونوا مثلك في العمل ...
* انقل أعضائك من مدينة إلى أخرى لحضور المحاضرات في فروع الشركة الأخرى؛ وذلك للمعرفة والاستطلاع ... وعودهم على الحضور للمكتب ولو مرتين في الأسبوع ...
10ـ المنزل بداية النجاح:
* فهم زوجتك وأهل بيتك الفائدة من هذه التجارة،وليكن بيتك ساعدك الأيمن في العمل مع DXN ... 
* نجاحك في منزلك باستبدال المنتجات سبب  لنجاحك مع الناس، ومع أعضائك - إن شاء الله - ...
مع تـمنياتي للجميع بالتوفيق الدائم –  حمزة البلوشي


عــوائــق وحــلــول
إعداد: حمزة البلوشي  ــ 31/5/2008م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقدمة حول العوائق
* العائق هو: المانع، أو الحاجز الذي يمنع من مواصلة عمل معين ...
* ولا يكاد يوجد شيء في الحياة؛ إلا وله عوائق وموانع تمنع من مواصلته؛ فلولا العوائق لما كان النجاح، لأن العوائق تورِّث التحدي، والتحدي يورِّث العزيمة، والعزيمة تورِّث الصبر، والصبر يورِّث النجاح ... إذاً فالعوائق قاعدة أساسية من قواعد النجاح !!

1     / عائق الــ(100) نقطة الشهرية:
1-   حاول على الأقل أن تحقق (40) نقطة من مشترياتك الشخصية.
2-   لا بد أن يكون لديك (10) مستهلكين - لزاماً -، مع كتابة أسمائهم ومشترياتهم في دفتر خاص؛ وكل واحد منهم تحقق منه (6) نقاط - من المعجون مثلاً -؛ ليكون المجموع (60) نقطة، ومـع الـ(40) نقطة منك يكون المجموع (100) نقطة بكل سهولة.

2     / عائق عدم الحصول على الأعضاء:
1-  لا بد من حضور التدريبات؛ لتعلم أساليب العرض والإقناع.
2-   إن حضرت التدريبات فطبق ما تتعلمه فيها من خبرات.
3-  لا تتراجع من عرض الفكرة على أحد، ولا تحكم عليه مسبقاً بأنه لن يشترك.
4-  اعلم أنك تقدم حلولاً للناس؛ فاسأل عن مشاكل (صحية، أو مالية)، واطرح حلولك؛ وسترى القبول من الناس؛ لأن النسبة تبدأ بالظهور بعد الكلام.

3     / عائق متابعة الأعضاء:
1-   لا بد أن تعلم أن هذا من أصعب ما يواجهك في بداية عملك مع (DXN).
2-  لا بد من التخطيط لعمل برنامج يومي لمتابعة الأعضاء.
3-   اسأل العضو ما هو أحسن وقت للاتصال عليه أو الالتقاء به للتدريب.
4-   ألزم نفسك على الاتصال بشكل يومي على عدد معين من الأعضاء ضمن جدول مرتب.
5-  ألزم نفسك بساعة معينة.
6-  لا بد أن يكون لديك رصيد شهري مخصص للاتصال على الأعضاء.
7-  لا بد من وضع هدف للاتصال؛ مثال: (لتدريب العضو على فوائد المنتجات، أو على الخطة التسويقية، أو كيفية تدريب أعضائه).



4     / عائق الأعضاء القدامى المتوقفين:
1-   حاول أن تشتري على رقمه منتجاً واحداً بأقل سعر؛ كالصابون وذلك للحفاظ على عضويته.
2-   اتصل عليه بين حين لآخر، واطلب منه مقابلته أحياناً، وحفزه، ونشطه من جديد.

5     / عائق المحبطين والمستهزئين:
1-  لا تقابلهم ولا تعاركهم، ولا تفتح معهم موضوع الشركة بتاتاً.
2-  من لا يحترمك ولا يحترم أفكارك خير لك تركه؛ (ليس المقصود أن تهجره ولا تسلم عليه).
3-  قل لهم أثبتوا لي جدارتكم وإنجازاتكم، وانتظروني لأثبت لكم من أنا.

6 / العوائق النفسية:
1- العوائق النفسية هي أمور طبيعية تمر على كل شخص؛ فلكل إنسان فترة معينة ينشط فيها، وفترة أخرى تضعف فيها همته ..
2- وكل ما عليك أن تأخذ قسطاً من الراحة لحين نشاطك مرة أخرى ...
3- ولا يكن العائق النفسي لديك عائقاً كبيراً بل اجعل منه سلماً للنجاح ...

7 / عائق (الثقة):
* يقصد بعائق الثقة: ما يحصل من بعض الأشخاص من عدم توفر الثقة الرباعية في:
أ   / الجانب الشرعي.
ب / الجانب القانوني.
ج / الجانب الصحي.
د  / الجانب المالي.

* فأما الجانب الشرعي:
* فإن شركة DXN ولله الحمد موثقة بفتاوى من كثير من العلماء والمشايخ ...
* وDXN موجودة كذلك ضمن بورصة ماليزيا الإسلامية، وهي مضمنة في سوق كوالالمبور للأوراق المالية ...
* ثم إن البيوع المحرمة في الشريعة الإسلامية تجمعها خمس قواعد مهمة:
1- البيوع التي فيها (غرر)؛ كالخداع والغش والنصب والاحتيال  ...
2- البيوع التي فيها (ضرر)؛ كالبيع على البيع ...
3- البيوع المنهي عنها باعتبار عينها؛ كبيع الكلب والخنزير والميتة ...
4- البيوع المنهي عنها باعتبار الزمان والمكان؛ كالبيع بعد أذان الجمعة الثاني،والبيع في المسجد ...
5- بيوع الربا بنوعيه: ربا الفضل (الزيادة)، وربا النسيئة (التأخير) ...
وأين الجزئية التي تخالف فيها شركة DXN شيئاً من هذه القواعد ؟؟!!


* وأما الجانب القانوني:
1- DXN تسوق منتجاتها عبر التسويق الشبكي، وهو مسموح به في القوانين العالمية، بل إن التسويق الشبكي يُدًرَّس في جامعات أمريكا، وسيدرَّس قريباً في جامعات الإمارات ...
2- فرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي، فالتسويق الهرمي محرم من الناحية الشرعية والقانونية؛ لأن أساسه قائم على الخداع والغش والغرر ...
3- لو أن DXN مخالفةٌ للقانون لما فتحت هذه المكاتب في كل أنحاء العالم، ولما كانت هذه الزحمة التي نجدها في المكاتب ...
4- DXN كانت مشاركة في مؤتمر التسويق الشبكي الأول في دبي، وحصلت على المركز الأول، وكانت الراعي الفضي للمؤتمر ...

* وأما الجانب الصحي:
1- منتجات DXN معروفة، ومن يشك في شيء منها؛ فما عليه إلا الرجوع إلى الانترنت، والبحث عن مكونات المنتجات؛ وسيرى أنها مواد صحية، ولا ضرر فيها ...
2- ثم كيف تُدخل دولة من الدول منتجات ضارة لمواطنيها ورعاياها ؟!!
3- منتجات DXN لا تدخل هذه الدول إلا بعد المرور على الرقابة الصحية، لتتبين مكوناتها ...
4- ولو عملنا إحصائية بعدد المستفيدين من الناحية الصحية من منتجات DXN لرأينا الكثيرين ممن استفادوا من منتجات الشركة ...

* وأما الجانب المالي:
1- نظام DXN في كيفية الربح وكيفية التسويق موجود في كتيب صغير موجود بالأفرع؛ وقد وُضِّح فيه كيف يمكن للشخص أن يحقق لنفسه الأرباح العالية ...
2- ونحن نرى بأعيننا كثيراً من الناس يستلمون رواتب شهرية من الشركة حسب جهودهم في العمل التسويقي؛ فكثير من الأعضاء يستلمون مرتبات شهرية بالآلاف ...
3- فما على الشخص إلا أن يتعرف على نظام الشركة التسويقي؛ وسؤال الناجحين، ثم البدء بالتطبيق ليصل إلى ما وصلوا إليه ...

8 / عائق الفوضوية
* بعض الناس لا يرتب أعماله؛ فتكثر عليه؛ ثم تعيقه عن مواصلة العمل ! فعليك بالآتي:
1- تنظيم الأعضاء حسب الأجيال، وكتابة أسمائهم، وأرقام هواتفهم وعضوياتهم في ملف خاص ..
2- لا تجعل كل العبء عليك، بل كوِّن من أعضائك قادة في مجموعتك؛ ليكون العبء مشتركاً ..
3- اجعل أعضاءك يشاركونك في كل المحاضرات والتدريبات والمؤتمرات ليكونوا مثلك في التفكير ..

حقق في أعضائك القناعات الثلاث
(القناعة الشرعية، والقانونية، والصحية)


عفواً ... هذا غير صحيح  !!  ( ملاحظات وتصحيحات )



المقصود من هذه الملاحظات: 

أنَّ بعض الأشخاص في بداية اشتراكهم أو حضورهم في الشركة يرددون بعض الكلمات، ويتصورون بعض الأمور الغير موجودة في نظام DXN؛ مما يسبِّبُ لهم التَّقاعُس والتكاسل عن النشاط الذي يكون عندهم في البداية، أو عدم الاشتراك من الأساس !!

والحلُّ هو: فهمُ العمل بشكل صحيح:

ولا يكون فهم العمل إلا بـ/
* حضور المحاضرات التعريفية والتدريبية ..
* والجلوس مع الأعضاء القدامى الفاهمين للنظام بشكل صحيح ..
* والبحث بجدية حول الشركة والمنتجات والنظام ..

وهناك أربع أمور ضرورية للنجاح مع DXN، ولا بد من تطبيقها:

1- معرفة جميع منتجات الشركة ..
2- فهم الخطة التسويقية ..
3- ضم الأعضاء باستمرار ..
4- تفعيل الأعضاء الجدد إلى أن يفهموا البزنس ..




.. فمن فضلكم أيها الأعضاء ..

* لا تسجـلوا  الأعـضاء وتـتركوهـم
* افهموا النظام؛ لتكون دعايتكم بالطريقة الصحيحة
* تحملوا التعب قليلاً؛ لترتاحوا وتحققوا أهدافكم
* من كانت بدايته محرقة؛ كانت نهايته مشرقة
والآن إلى لـُبّ الموضوع:  ملاحظات .. وتصحيحات ..

ملاحظة 1/ تحقيق أرباح عالية من البداية !!
هذا غير صحيح ..
* فنظام الشركة تدريجي، حسب النقاط والمراحل الموجودة ..
* ولا يمكن بمجرد الاشتراك أن تحصل على أرباح عالية ..
* والانضمام بالشركة؛ بداية لخطوات النجاح التي تأتي نتائجها بعد سنة أو سنتين من الجهد ..

ملاحظة 2 / حضور المحاضرات غير ضروري !!
هذا غير صحيح ..
* فالمحاضرات هي كالدروس للطالب، والطالب لن ينجح بدون حضور دروسه في المدرسة ..
* وأنت تاجر؛ والتاجرُ لا بدُّ لَهُ من الخبرة عن المنتج والتسويق ..
* كلما حضرتَ محاضرات أكثر تَرَسَّخَتْ لديك فكرة الشركة أكثر ..

ملاحظة 3/ هذا لن يشترك، ولن يُحِبَّ نظام DXN !!
هذا غير صحيح ..
* وإلا فلماذا اشتركت أنت؟! ألأنك شخص فريد من نوعه ..
* ألا تعلم أن كل الناس يحتاجون للصحة أو للمال؛ فمن لم يكن لديه هذا؛ فإنه يحتاج للآخر ..
* فلا تحكم على أحد مسبقاً، وإنما اعرض فكرتك؛ وسترى الترحيب ..

ملاحظة 4/ أخجل من إخبار الناس عن الشركة !!
هذا غير صحيح ..
* البعض يظن أنه يرتكب مُحرَّماً إذا أخبر الناس عن الشركة !! ..
* والحقيقة أنك توجد [حلولاً] صحية ومادية للناس؛ فلم الخجل؟ ..
* ألا تحب أن يكون الناس مثلك عندهم الصحة والمال ؟!

ملاحظة 5/ أنا ما عندي أسلوب لإقناع الناس !!
هذا غير صحيح ..
* 90% - تقريباً - من الأعضاء كانوا هكذا، والآن هم خبراء في الإقناع؛ لأنهم حاولوا ولم ييأسوا..
* اجلس مع شخص عنده أسلوب، وتعلم طريقته وأسلوب كلامه ..
* ولا يمكن أن تتمتع بأسلوب جيد إلا إذا تصرفت مثل الذي عنده أسلوب ..

ملاحظة 6/ قد تنهار الشركة، ولن أستفيد منها !!
هذا غير صحيح ..
* فعمر الشركة (15)عاما، ولها في الخليج (5) أعوام، وهي قوية جداً، ومعروفة لدى حكومة ماليزيا ..
* ثم لماذا تنهار الشركة بمجرد اشتراكك أنت؛ ولو فكر كل الناس بهذا التفكير لم يستمرَّ شيءٌ في العالم، وأنت لا تقد السيارة إذاً؛ فقد يحصل لك حادث وتموت !! ..
* [ وفرَضاً ] لو انهارت الشركة؛ أنت غير خاسر؛ لأنك لم تدفع رأس مال تخسره وتخاف عليه، (فاطمئن، ولا تخف!) فكل شيء على ما يرام ..



ملاحظة 7/ سوف أشترك وأجرب !!
هذا غير صحيح ..
* فنحن لا نلعب في الشركة؛ بل إن مجالنا التسويقي يحتاج للجد، وليس للتجربة؛ فإن كنت جاداً فاشترك، وإلا نَمْ في بيتك وجرب في الأحلام ..
* (6) ملايين من أعضاء الشركة كلهم جربوا قبلك؛ فلا تترد؛ فإن تجاربهم كافية، وما عليك إلا السير مع الجماعة، وانتهاز الفرصة قبل الفوات  ..
* ونحن دائماً نرحب [ بالجادين ] وهم الناجحون معنا ..

ملاحظة 8/ هذه شغلة متعبة ويبغالها إنسان فاضي !!
هذا غير صحيح ..
* وإلا قارن بين عامل أو موظف (6) أو(8) ساعات يومياً، وأنت تحتاج للشركة (4) ساعات أسبوعياً [ فرق شاسع جداً ] ..
* وفي الحقيقة إن العمل مع DXN ممتع جداً؛ خاصة بعد تكوين الفريق، بعكس الوظائف العادية أو التسويق التقليدي ..
* لا يوجد في الدنيا شخص (فاضي)، ولكن نحن نعمل في أوقات الفراغ، فلا تقلق على أعمالك [الكثيرة !!]..

ملاحظة 9/ شغلة معقدة وفيها فلسفة !!
هذا غير صحيح ..
* هل تغيير المنتجات الاستهلاكية أمر معقد؟! ..
* هل الكلام الذي يخرج منك بدون حساب أمر معقد وصعب؟! ..
* هذا الذي يقول (صعب) و(معقد) لو قلبت صفحات حياته لم تر فيها نجاحات؛ [ إلا من رحم الله ]؛ فلا يتحقق شيء إلا بجهد ..

ملاحظة 10/ ما يلزم أستخدم معجون أو صابون صحي !!
هذا غير صحيح ..
* فالمنتجات الغير صحية يظهر أثرها فيك ولو بعد حين !! ..
* ألا تعلم أن العالم كله بدأ الآن بالتحويل من الكيماوي إلا الطبيعي !! ..
* إذا؛ فلا تبخل على جسمك وصحتك باستخدام ما يفيد بدلا من الضار !! ..

ملاحظة 11/ ما في ناس أكلمهم عن الشركة !!
هذا غير صحيح ..
* والحقيقة أنك تتكلم بكلام عجيب !! ..
* أخرج هاتفك المتحرك، أقل شيء فيه (100) اسم !! فمن أين أتى كل هؤلاء !! ..
* ثم أين الملايين من الناس الذين يعيشون في نفس بلدك، ومليارات الناس الذين يعيشون في العالم !! ..
* ولو قلت (ما عندي أسلوب)؛ لكان أحسن .. فالناس كُثُر !! ..

---------------------------------
وفق الله الجميع لما يحبه ويـرضاه
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق الدائم
---------------------------------


DXN وعــلاج الــبــطــالــة
إعداد: حمزة البُلوشي  -  9 / 2007 م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 / بين يدي الموضوع:
* من اللازم على الاقتصادي أن يدرس ظاهرة البطالة ويحلِّلَها ...
* ونحن في DXN نُعتبر عاملين في مجال التجارة والاقتصاد، بل يعتبر أسلوبنا رعاية لـ(60) مليون شخص من الذين يعانون من الفقر وضيق المعيشة ...
* ولأنَّ DXN تعتبر فرصة عمل للعاطلين كان اختياري لهذا الموضوع: (دي إكس إن) وعلاجُ البَطَالة..

2 / مقدمة:
         DXN دعوة إلى العمل الطيب الحلال ...
         ونحن حينما نحث الناس بالانضمام معنا؛ فإننا نحثهم على العمل والكسب الحلال ...
         وبهذا نكون قد نهينا عن البطالة، وهي قعود الرجل فارغاً عن العمل ...
         فالبطالة تؤدي إلى فساد المجتمع واضطرابه ...
         يقول الراغب الأصفهاني: ((من تعطل وتبطل انسلخ من الإنسانية؛ بل من الحيوانية، وصار من جنس الموتى ..)).
         والبطالة مشكلة اقتصادية واجتماعية وإنسانية ذات خطر عظيم؛ ولا بد من وجود حلٍّ لها قبل تفاقم خطرها...
         والهدف من هذا الموضوع هو رسم الخطوط العريضة لرفع مستوى المعيشة والقضاء على البطالة من خلال (DXN) ...
         وهل فعلاً يمكن لـ(DXN) أن تحل مشكلة البطالة ؟!! ...
         والجواب: نعم فـ(DXN) فرصة أكيدة وثمينة ونادرة للعمل؛ ولكن لمن سيوجه له اهتماماً بالغاً..

3 / تعريف البطالة:
* في اللغة:  بطلَ الشيءُ يبطُل بُطلاً وبُطولاً وبُطلاناً؛ أي: ذهبَ ضياعاً وخُسراً، فهو باطل ...
* وفي اصطلاح الناس: البطَّال: الذي لا يجد عملاً ...
         والبطالة: عدم توافر العمل للراغبين فيه، القادرين عليه...
         أو هي: الحالة التي يكون فيها الشخص قادراً على العمل وراغباً فيه؛ ولكن لا يجد العمل والأجر المناسبَيْن ...



4 / أقوال عن البطالة:
         سئل بعض الحكماء: ما شرُّ شيءٍ؟ قال: البطالة في عالم.
         وقال بعضهم: لا يكون البطَّال من الحكماء ...
         وقال بعضهم: سيروا إلى الله عُرجاً ومكاسير، ولا تنتظروا الصحة؛ فإن انتظار الصحة بطالة...
5 / أنواع البطالة:
1- البطالة الإقليمية: وهي البطالة التي تنشأ بسبب ظروف الإقليم الاقتصادية والطبيعية .
2- البطالة الإجبارية: وهي بطالة المضطر.
3- البطالة الاختيارية: وهي بطالة الكسول عن العمل (والكسل من أسباب البطالة كذلك).
4- البطالة الانكماشية، والاحتكاكية: وهي تنشأ من عدم وجود العدد الكافي من الوظائف في المجتمع، (وقلة الوظائف من أسباب البطالة كذلك)، وغير ذلك من أنواع البطالة ....

6 / آثار وأخطار البطالة:
* للبطالة آثار سيئة على الفرد والأسرة والمجتمع:
1- فهي تُفقد الحركة والدخل عن الفرد، ويعيش في فراغ قاتل، وبذلك ينقم على غيره ويحسد الناس ...
2- وهي تفقد رب الأسرة شعوره بالقدرة على تحمل المسؤولية، ويواجه حالة من التوتر والقلق ...
3- وتعطل البطالة الطاقات القادرة على الإنتاج في المجتمع ...
4- وتنتج عنها الشرور والجرائم في المجتمع نتيجة للفراغ والقلق ...
* إلى غير ذلك من الآثار والأخطار العديدة ...

7/ كيف تعالج  DXNالبطالة؟:
* يجاوب عن هذا السؤال البروفيسور (تشارلز دبل يو كينغ) أستاذ التسويق في جامعة (إلينويز) في شيكاغو، والذي يُعَدُّ من أبرز خُبراء التسويق في العالم ...
1- قال عن مؤتمر دبي الذي انعقد في (15-16/5/2008) عن البيع المباشر: ((سيكون المؤتمر فرصة للكشف عن فرص العمل غير المحدودة في عالم البيع المباشر، واستكشاف إمكانية هذه الصناعة وقدرتها على تغيير أسلوب حياة ملايين الناس في السنوات القادمة ...)). 
2- وقال أيضاً: ((... كان قد سبق لهذا المشروع الناجح المساهمة في حماية اقتصاديات الكثير من البلدان والمحافظة على استقرارها ...)).
3- وقال أيضاًً: ((... الهدف من صناعة البيع المباشر هو رعاية 60 مليون إنسان ممن يعانون من صعوبات العيش في مختلف أنحاء العالم، ومساعدتهم على اكتشاف أفضل الطرق لتغيير أسلوب حياتهم؛ بحيث يتمكنوا من زيادة دخلهم وكسب آلاف الدولارات شهرياً بدلاً من الاكتفاء بالمدخول البسيط ...)).
4- وقال أيضاًً: ((... وأود أن أقول هنا بأن شركات تسويق كبرى موجودة في الإمارات ستشارك في دعم مشروع البيع المباشر منها على سبيل المثال لا الحصر شركة فوريفر ليفنغ برودكتس، آفون، فيرجين في، دي إكس إن، وويتنر.


8- أفكار للقضاء على البطالة مع DXN:
          هل تعرف شخصاً يبحث عن عمل، ولكنه لم يجد وظيفة إلى الآن ؟!!
ماذا تنتظر عرِّفه على DXN وفهمه طريقة العمل ...
         هل تعرف شخصاً لا يكفيه دخله من وظيفته الشهرية ؟!!
إذن ... عرِّفه على DXN وفهمه طريقة العمل ...
         هل تعرف (أرملة) ولديها أطفال أيتام وليس عندهم من يصرف عليهم ؟!!
ماذا تنتظر عرفها على DXN وقم بتسجيلها على حسابك وساعدها ببعض الأعضاء، وفهما طريقة العمل، واعلم أنك مأجور إن أخلصت النية ..
         هل تعرف شخصاً مبتلىً بالديون ؟!!
ماذا تنتظر عرِّفه على DXN وفهمه طريقة العمل ...
    وبإمكانك أن تقوم بكتابة بعض الأفكار الطيبة للقضاء على البطالة من خلال DXN، ثم تقوم بالعمل بها، ودلالة أعضائك عليها؛ لتحصل على الأجر من ورائهم ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

لتقضي على البطالة مع DXN
تعلم..وتعلم..وتعلم...عن DXN
( تعلم أولاً ثم انطلق، ولن يستطيع شيء إيقافك)

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

من باب الأمانة العلمية: استفدت كثيراً من كتيب:
(كيف عالج الإسلام البطالة)؛ للدكتور: زيد بن محمد الرماني
- عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية -



كيف تكون عضواً محترفاً في DXN
إعداد: حمزة البلوشي 5/2008م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





ثق تماماً أنك ستنجح - إن شاء الله - إن طبَّقت هذه الإرشادات


 كيف تبدأ مع DXN ؟ (1)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- اعرف أهدافك:
* هل ليكون لديك دخل إضافي؟!
* هل لتكون من أصحاب الأموال المتصدقين في سبيل الله ؟!
* هل لتستطيع تسديد ديونك؟!
* هل لتعالج فرداً مريضاً من أسرتك؟!
* هل لتؤَمِّنَ تعليماً مميزاً لأولادك؟!
* هل لتشتري سيارتك المفضلة؟!
* هل لتشتري حريتك في الحركة؟!
* هل لتتخلص من رقِّ الوظيفة؟!
* هل لتسافر وتجوب العالم؟!
2- لائحة المعارف:
* اللائحة يجب أن تكون مكتوبة ..
* أكتب على الأقل (300)  اسم (داخل الدولة وخارجها) ..
* قم بإعداد جدول في كتابة الأسماء (أفراد العائلة، الأصدقاء، زملاء الدراسة، زملاء العمل، الجيران، المعارف، الجمعيات والنوادي، الحفلات، المدعوون لحفل زواج، الخريجون حديثاً، العاطلون عن العمل، الخ ...
* قيَّم الأشخاص من حيث الفكر التجاري، والمصداقية، والمستوى العلمي ..
* ابدأ بأول (30) اسماً، وللذين سيكونون بنظرك أكثر حركة ..
3- الالتزام بالوقت:
* امنح من وقتك ساعة أو ساعتين يومياً لـ(DXN)، وألزم نفسك بذلك ..
* لالتزام هو من أسس النجاح ..
4- تعلم الأدوات التسويقية للشركة بدقه:
* تفهم تفاصيل مواد الشركة التسويقية ..
* تدرب على استعمال أدوات التسويق بثقة ..
* حاول استنساخ طريقة القادة الناجحين من السابقين ..
* التزم بالدقة والصدق حين التسويق والتعريف بالشركة ومنتجاتها ..
* ابتعد عن التعقيد والتزم بالبساطة في مخاطبة الزبون ..
* التعلم والتدريب والسهولة هي بطاقتك الأولى لطَرق باب النجاح ..
5- احرص على حضور أحداث الشركة:
* شارك في كل الندوات والبرامج التي تقيمها الشركة ..
* تفاعل مع الأحداث التي تقيمها الشركة ..
* اجعل حضورك مميزاً من خلال تقديم الدعم للآخرين ..
* تعرف واستمع وتحدث مع المشاركين ..
* شارك الآخرين بخبراتك حين تتاح لك الفرصة لذلك ..
* المشاركة والتفاعل بينك وبين الشركة والناشطين فيها ضروري لنموك ..

6- استمع وشارك في المحاضرات:
* احرص على إصطحاب أحد معك إلى المحاضرة ..
* التزم بحضور المحاضرات بصورة منتظمة ..
* التزم بالمشاركة بتقديم المحاضرات ..
* تعرف واستمع وتحدث مع المشاركين ..
* جعل حضورك مع أشخاص آخرين من  أعضائك من الأولويات ..
* راقب الردود وتعلم كيفية التعامل معها ..
* عليك أن تقود بالفعل والممارسة ..

7- ابحث عن أشخاص جدد يومياً:
* لا تتردد أينما كنت في عرض DXN ..
* لا تجعل الإجابة بـ(لا) تحبِّط عزيمتك ..
* لا تَدَع خوفك يقف عائقاً في طريق تحقيق أحلامك ..
* قم بكل ما تقدر عليه، على الأقل تعلم بأنك حاولت ..
* لا تحكم مسبقاً على أحد بعدم قدرته على المشاركة في DXN ..
* امتلك الشجاعة والإصرار لمواجهة خوفك من كلمة (لا) التي ستسمعها كثيراً !!

8- اسعَ نحو الأفضل في DXN:
* تواصل بشكل دائم مع فريقك ..
* ساعد الأعضاء النشيطين في الفريق وحفز النائمين منهم ..
* اطلب المساعدة من الذين هم أكثر خبرةً منك ..
* كوِّن علاقة وطيدة وحميمة مع فريقك ..
* سُدَّ الثغراتِ وتعرف على نقاط الضعف والقوة ..
* كن مثالاً للقائد الذي يُحتذى به ..


9- كُن مُنتِجاً على الدوام:
* لا تُشغل نفسك بالأمور الإدارية فقط ..
* اجعل وقتك يقودك إلى هدفك في العمل مع DXN ..
* قم بتسجيل أربعة مشتركين جدد تحت رقمك مباشرة (على الأقل) في الشهر الواحد ..
* ادفع بنفسك بقوة إلى حيث ظننت أنك لا تستطيع الوصول إليه ..
* لا تسأم من تكرار المحاولة لتحقيق الهدف ..
* حدد النشاطات التي تقودك للهدف دون التلهي بأمور جانبية ..

10- إعداد وتنمية قياديين بشكل مستمر:
* درِّب وكوِّن قائدا على الأقل مرة في كل شهر ..
* اختر قادتك بعناية ..
* كن جواداً بوقتك وخبرتك ومعرفتك معهم ..
* أعطهم فرصة للبروز من خلال تنظيم المؤتمرات والمحاضرات ..
* دربهم جيداً واجعلهم مسؤولين عن أعضائهم أعمالهم ..
* قادتك هم المحرك الأساسي لفريقك، فكن لهم خير معين وقدم لهم دعمك ..

11- لا نجاح بغير إصرار ومثابرة:
* لا تختلق أعذاراً ولا ترمِ باللائمة على أحد ..
* لا تجعل العوائق تحبط من عزيمتك ..
* تخطَّ العقباتِ بقوة نحو الهدف وبإيمانك بتحقيقه ..
* ثِق بأنه ليس هناك شيءٌ يقدر على تحدي إرادتك أبداً - إن شاء الله - ..
* ركِّز على الهدف دون الانشغال بالتفاصيل ..
* الصِّعاب والعَقَبات تُمِدُّك بالخبرات التي ستبني عليها نجاحك ..

12- تعامل مع عملك بجدية ودراية وحكمة:
* يجب أن تؤمن أن ما تقوم به هو عمل جاد وسيقودك إلى هدفك - بمشيئة الله وحده - ..
* إن عملك مع الشركة ليس هوايةً تمارسها ..
* اعمل بجد وتركيز
* خصص وقتاً محدد لعملك وأعطه كل ما لديك من طاقة ..
* حافظ على الابتسامة والصبر أثناء أداءك لعملك ..
* اعمل بجهد وتركيز واحتراف ولكن بفرح وصبر وحكمة ..


13- استثمر وقتك مع قادتك الجادين ..
* لا وقت لديك لتضيعه ..
* استثمر وقتك مع من يحترم الوقت ..
* أعط وقتك لمن خبرت منه الجدية والرصانة في عمله ..
* ساعد من يملكون الهدف والرؤية ويطمحون لتحقيقه ..
* أُحكم عليهم من خلال أعمالهم وليس أقوالهم ..
* وقتك هو أثمن ما عندك، فاستثمره بحكمة ودراية وباتجاه تحقيق هدفك ..

14- تفهَّم جيداً ماذا تسوق وإلى من تسوق:
* ادرس منتجك بكل تفاصيله ..
* ادرس سوقك بدقة ..
* ادرس كيفية مطابقة المنتج لحاجات السوق ..
* ادرس أنواع الزبائن، وحاجاتهم المتنوعة، وكيفية التعامل مع كل واحد على حِدة ..
* تفحص كيفية الوصول إليهم وكيف يتم التأثير بهم ..
* البشر مختلفون، لذا فإن عليك أن تكون مطَّاطاً لتلائم حاجاتهم وميولهم ..

 15- احتفل بالنجاح مع فريقك:
* امنح تقديرك للناجحين من فريقك ..
* اجعلهم يشعرون أنهم مهمون وأنك فخور بنجاحهم ..
* لا تُهمل أي نجاح مهما كان صغيراً ..
* استعمل قصص نجاحهم لتحفيز الآخرين
* تشجيعك لنجاحهم حافزاً لاستمرارهم ..
* احرص على ضَخِّ شعلة الحماس من خلال رفع المعنويات والاحتفال بالنجاح ..

16- لكي تنجح عليك أن تؤمن(1)
* عليك أن تؤمن بما تقوم به ..
* عليك أن تكَوِّن قناعةً راسخةً في مبدأ DXN ..
* عليك أن تؤمن بأنك ستصل إلى تحقيق أهدافك - إن شاء الله - ..
* عليك أن تؤمن بقدرتك على القيام بهذا العمل ..
* عليك أن تؤمن بفريقك، وشركتك ومنتجك ..
* (الإيمان) هو نصف النجاح، ونصفه الآخر (العمل) ..

وماذا بعدُ ؟!  التطبيق ... ثم التطبيق ... ثم التطبيق ...


قائمة أرقام هواتف الأصدقاء والمعارف
م
الاسم
هاتف / متحرك
هاتف / منـزل
البريد / عادي - أو إلكتروني










































































































































































(1) أصول التجارة – كيف تبيع منتجك، ترجمة وإعداد: محمد شيخو معمو، شعاع للنشر والتوزيع، سورية - حلب.
(1) من (بداية التسويق الشبكي) إلى هذه الفقرة: نقلاً من مقال مختصر لرئيس المركز العراقي للتسويق الشبكي وتنمية الشباب، من موقع (كتابات، صحيفة يحررها كُتّابها) (webmaster@kitabat.com) – بتصرف -، ومن موقع (قصاقيص).
(1) بتصرف من محاضرتين تدريبيتين في شركة (DXN للأخ: جمال المسعدي بعنوان: (ما هو التسويق الشبكي)، وللمهندس محمود المصري بعنوان: (دي إكس إن في قلب التفوق، ومستقبل التسويق الشبكي).
(1) لا بأس أن يستدل الشخص بأقوال أهل الخبرة في مجال ما؛ وإن كان هذا الخبير كافراً ملحداً؛ بشرط أن لا يقصد تعظيمه، فإن مجرد الاستشهاد ليس بقدح كما يعتقد البعض.
(2) هذه الفقرة والتي قبلها نقلتهما من محاضرة تدريبية للمهندس (أحمد المسعدي)، بعنوان (صناعة التسويق الشبكي – الواقع – المستقبل – التطبيق) بتصرف.
(1) بتصرف من المحاضرة التعريفية الخاصة بشركة (DXN).
(1) هذه محاضرة قيمة؛ موجودة على شكل بوربوينت ولم يبيِّن فيها اسم الأخ الذي أعدها؛ وأنا شاكر له على محاضرته هذه، ولما اطلعت عليها شككت بأني أنا الذي أعددتها !! وذلك لأن أخانا هذا لديه نفس أسلوبي في التفكير وإعداد المحاضرات المختصرة تماماً، ولهذا أنا أرغب من جميع إخواننا انتهاج هذه الطريقة السهلة والمبسطة في المحاضرات، وقد تصرفت فيها تصرفاً يسيراً ..
(1) استُعمل الإيمان هنا بمعناه اللغوي، وهو التصديق؛ وهو كقول إخوة يوسف - عليه السلام - لأبيهم: (وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ). أي لست بمصدق لنا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More